مقدمة
في إطار دعم وتطوير المنظومة الرياضية المصرية، شهد مقر فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين يوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026 مراسم توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين الأكاديمية وثلاثة من الأندية الرياضية، وهي نادي الإسكندرية الرياضي سبورتنج، ونادي سموحة الرياضي والاجتماعي، ونادي الزهور الرياضي، وذلك بحضور السيد/ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور/ إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، إلى جانب عدد من قيادات الأكاديمية ورؤساء ومجالس إدارات الأندية.

أهداف الشراكات
تهدف بروتوكولات التعاون إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والرياضية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الأكاديمية والأندية في المجالات الرياضية والشبابية.
كما تستهدف هذه الشراكات توفير فرص أكبر للرياضيين والشباب للاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية والتعليمية والتدريبية، مع العمل على تحقيق التكامل بين المسار التعليمي والممارسة الرياضية الاحترافية.

دعم وتأهيل الرياضيين
أكد وزير الشباب والرياضة أن صناعة البطل المصري لا تقتصر على تحقيق الميداليات والإنجازات الرياضية، وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على مواصلة النجاح داخل الملعب وخارجه.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية دور الأكاديمية في دعم وتأهيل الرياضيين على المستويين العلمي والرياضي، بما يتيح للرياضي الجمع بين التفوق الرياضي والحصول على التأهيل العلمي والمعرفي اللازم لبناء مستقبله.

رؤية الأكاديمية
أكد الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، توافق رؤية الأكاديمية مع استراتيجية وزارة الشباب والرياضة في الاستثمار في قدرات الشباب المصري، معربًا عن اعتزازه بهذه الشراكات مع المؤسسات الرياضية الوطنية.
وأوضح أن الأكاديمية تضع إمكاناتها التكنولوجية والتعليمية والرياضية في خدمة الشباب المصري والعربي والمؤسسات الرياضية الوطنية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وبناء الإنسان وتأهيل الكوادر القادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

التعليم دون تعطيل المسيرة الرياضية
من أبرز محاور التعاون تقديم برامج تعليمية وتدريبية مرنة للرياضيين، بما يضمن حصولهم على التأهيل الأكاديمي والعلمي دون أن يتعارض ذلك مع التزاماتهم الرياضية والتدريبية أو مشاركاتهم في البطولات.
ويعكس هذا التوجه أهمية توفير بيئة متكاملة تجمع بين التعليم الشامل والممارسة الرياضية الاحترافية، بما يساعد الرياضي المصري على بناء مستقبل متوازن يجمع بين النجاح الرياضي

والتأهيل العلمي.
دور الشراكات في تطوير الرياضة المصرية
تمثل هذه البروتوكولات نموذجًا للتكامل المؤسسي بين القطاع التعليمي والقطاع الرياضي، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل طرف.
كما تسهم الشراكات في دعم اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، وإعداد جيل من الرياضيين يمتلك إلى جانب المهارات والقدرات الرياضية المعرفة والتأهيل العلمي اللازمين لمواصلة مسيرتهم بنجاح داخل الملاعب وخارجها.

النتائج المتوقعة
من المتوقع أن تسهم هذه الشراكات في:
• توفير مسارات تعليمية أكثر مرونة للرياضيين.
• دعم وتأهيل المواهب الرياضية علميًا وعمليًا.
• تعزيز الاستفادة من الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والرياضية للأكاديمية.
• تحقيق التكامل بين التعليم والتدريب والممارسة الرياضية.
• دعم المؤسسات الرياضية الوطنية وتبادل الخبرات بينها وبين المؤسسات التعليمية.
• إعداد رياضيين قادرين على تحقيق النجاح الرياضي والعلمي في الوقت نفسه.

الخاتمة
تمثل الشراكة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وأندية سبورتنج وسموحة والزهور خطوة مهمة نحو بناء منظومة رياضية أكثر تكاملًا، لا تركز فقط على تحقيق الإنجازات والميداليات، وإنما تهتم ببناء الإنسان وتأهيل الرياضي علميًا وأكاديميًا إلى جانب تطوير مستواه الرياضي.
وتؤكد هذه الشراكات توجه الأكاديمية نحو توظيف إمكاناتها التعليمية والتكنولوجية والرياضية لخدمة الشباب والرياضيين، بما يدعم جهود تطوير الرياضة المصرية والاستثمار في العنصر البشري، ويمنح الرياضيين فرصًا أفضل لبناء مستقبل ناجح داخل الملاعب وخارجها.