في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تميز خدماتها التعليمية والارتقاء بجودة التعليم وتطويره المستمر، تم عقد فعاليات إجتماع المجلس الإستشاري للأعمال والتعاون الدولي بالأكاديمية، تحت عنوان "الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 16- 6- 2026، بمقر الأكاديمية بالعلمين. وتأتي فعاليات المجلس في إطار حرص الأكاديمية على بناء شراكات مستدامة تسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وتنمية الكوادر البشرية، ودعم التواصل العالمي. ويهدف المجلس إلى توحيد جهود أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات لتبادل الرؤى ومعالجة التحديات المستقبلية، مما يعزز مكانة مصر كمركز للتعليم والتعاون الدولي. وكذلك يسعى المجلس إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية لتحسين تنمية رأس المال البشري ودمج التعليم بالاقتصاد.
وقد عقدت فعاليات المجلس بحضور معالي الدكتور مهندس/ محمد خلف الله - رئيس جهاز تنمية مدينة العلمين الجديدة، سعادة السيد الأستاذ/ عمر رضوان - رئيس البورصة المصرية، وسعادة الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج - رئيس الأكاديمية، وسعادة الأستاذ الدكتور/ شريف صالح - رئيس جامعة بورسعيد، عدد من السادة السفراء والقناصل ممثلي السلك الدبلوماسي بجمهورية مصر العربية، ونخبة متميزة من السادة ممثلي المنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية، وقادة الصناعة، وكبار ممثلي مجتمع الأعمال، إلى جانب مشاركة لفيف من السادة مراكز المسئولية الأكاديمية.
وخلال فعاليات المجلس، تم عقد جلسات حوار ساهمت في عدد من الانجازات، ومنها تسهيل إقامة الشراكات وتوقيع الاتفاقيات مع مؤسسات محلية ودولية. كما تم الاشادة بدور الأكاديمية في مدينة العلمين الجديدة، وإمكاناتها التي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في المشهد التعليمي بالمنطقة. وكذلك تم إطلاق مبادرة تدريب عملي للخريجين المتميزين لتوفير تجربة عملية في البورصة المصرية. وتم التاكيد على دعم وزارة الإسكان لفعاليات المجلس الذي يمثل تقدمًا ملحوظًا في التكامل بين قطاع الأعمال والصناعة. كما تم عرض دور التعاون في ربط المؤسسات الأكاديمية بالقطاع الصناعي، بما يضمن تلبية البرامج التعليمية لاحتياجات سوق العمل. وتم الاشادة بالتعاون بين البورصة والجامعات في تقديم برنامج تدريب ساهم في تعزيز الوعي المالي والاستثماري لدى الشباب، وهو ما يُعدّ ركيزة أساسية لمستقبل الاقتصاد الوطني. وكذلك تم التشديد على دور مؤسسات التعليم العالي في الانخراط في إنتاج المعرفة وإقامة الشراكات للحفاظ على قدرتها التنافسية. وقد تضمنت فعاليات المجلس توقيع الأكاديمية لعدد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من المؤسسات والشركاء المحليين والدوليين في التنمية و تعزيز الإبتكار.